Hosted By alda3m.com

مركز رفع الملفات


العودة   منتديات زلفاوي > مــنــتــديــاتــ زلــفــاوي ــالــشــامــلــة > زلـــــــــفــــــــاوي الإســـــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــي > منتدى الدعوة والوسائل الدعوية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2007, 05:30 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

لا سبيل إلى نجاحك إلاّ بعقلك
لماذا إذن تكرر الخطاب في القرآن على العقل كأنّه ناقص ولم يعقل ؟
أفلا تعقلون
إذن أقول : لا سبيل إلى السعادة إلاّ بالتكامل بين أفكارك وعقلك ! لماذا يقع الخطأ على الفكر والعقل معا ؟ وقد توجه إليه الخطاب أعني الفكر في القرآن أكثر من مرّة. إذن أقول لابد لعقلك وفكرك من شيء آخر فما هو ؟
وفي الجواب على ذلك نرى أن هناك لقاءا أو ارتباطا قويا بين العقل والفكر وبين شيء معين لعل هذا الشيء كمؤمن هو الغيب والغيب هو ما غاب عن علمك والكثير لا يؤمنون بالغيب مع أنهم بالغيب يتحركون و به يتكلمون ! كيف ألم تعلم أنّ أهمّ وأكثر حديث يجري بين الإنسان وبين نفسه أو قلبه أو خواطره أكثر من الحديث التي يجري بينه وبين الآخرين وأنّ أكثر ما يخترعه النّاس إنما يسبق رؤيتهم لذلك بعين أحدّ من هذا العين التي على وجهك فمن أين لهم هذا التي يرونه أهو الفكر أم العقل أم الخاطر أم البصير ؟ وفي الجواب على هذا السؤال أقول لكل عاجز أن يؤمن أن لهذا الكون خالقا لأنه لا يراه بعينه فكيف يعجز عندما يسمع بقلبه أو بفكره أو بخاطره يقول له اكتب هكذا وأفعل كذا وخذ من كذا وكذا وأرسم على الورقة صورة كذا وكذا , بأي سمع وأيّ لسان يحكي له كل ذلك لولا أنّ هناك ارتباطا واثقا بين قلب الإنسان أو فكره أو خاطره وبين شيء قريب جدّا منه لهلك وإن زال بين القلب وبين تلك الشيء الارتباط في أقرب من دقيقة تزلزل الإنسان وقالوا فلان مجنون أو مريض
الخاتمة : ابحث عن نجاحك بشيء آخر غير العقل والفكر لتفلح أنا لا أقول هو الدين
الإسلام ولكن الاستسلام soumission ما هو الاستسلام حقيقة ؟







    رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 01:36 AM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

العقل + الـبـشـر = آدمـي + الفكر =
ولقد كرمنا بني
آدم
وإذ قال ربك للملائكة إنيّ خـالق بـشـرا من طـيـن ص 71
وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جـاعـل في الأرض خـلـيـفـة البقرة 30
لـنـسـأل العلماء : ما هو الفرق بين قوله
خــالـق بـشـرا
وجـاعـل خـلـيفـة
ماذا يعرض علينا كلمة البشر في القرآن بالضبط ؟
عند ما نقرأ أمثال الآية رقم 31
وقلن حـاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلاّ ملك كريم يـوسـف
والآية رقم 93
قل سبحان ربي هل كـنت إلاّ بشرا الإسراء
لو فهمنا أ لا يخرج لنا بكلمة الـبـشـر أنّ ذلك إنما تعني حقيقة أنّ الجانب التي لا فرق بينه من الإنسان وبين كل ما يدّب على الأرض من حيوانات إلاّ بالعقل هي التي تتوجه إليه قولهم هنا
حاش لله ما هذا بشرا
فمن هو أو ما هو هذا التي يريدون إذن ؟ قالوا
إن هذا إلاّ ملك كريم
أيهما أحق حق الملاكي أم الآدمي ؟
وكذلك في حق الرسول صلّى الله عليه قيل قل
هل كـنت إلاّ بشرا
وما منع النّاس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلاّ أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا الإسراء 94
فكأنّ هناك شيء هي التي يريده هؤلاء, ربما أعلى وأكمل من هذا البشر الرسول الذي يأكلون ويمشون معه في الأسواق ! هل يوجد في الحقيقة شيء كمخلوق أعلى وأكمل من هذا الرسول البشر ما هو بالضبط في تصوراتهم لنقرأ الآيات 90- 91-92 – 93 – 94 -95 – 96 الإسراء
قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السماء ملكا رسولا 95 الإسراء
أخي أختي: لا يساعدنا على الصواب هنا إلاّ كلمة { الخليفة } لأن هذا المخلوق الذي لم ينظروا إليه إلاّ كمجرّد مخلوق وبشر مثلهم,
هو الذي جعله الله بعد أن خلقه بشرا رسولا أو {خليفة}
إنّي جاعل في الأرض خليفة
ماذا يعرض علينا كلمة الخليفة في القرآن بالضبط ؟ عندما نقرأ أمثال الآية 165
وهو الذي جعلكم خـلائـف الأرض الأنعام
والآية رقم 26
يا داوود إنّا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين النّاس بالحق 26 ص
أ لا نسأل عن كلمة الخليفة ما هو حقيقة واصطلاحا يحتاج الجواب على ذلك إلى البحث لكننا إذا نظرنا بالدّقة في قوله تعالى
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي الخ
أ لا نجد أنّ هناك جانبا هي التي استحق لتسجد الملائكة له
فهل نجد النّاس وهذا الجانب كلهم على مقدار واحد بعد الهبوط ؟ قال تعالى
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات
وقال تعالى
تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض البقرة 253
الـخـاتـمـة:
إلى علماء السود وأبناء أفريقيا علمائهم مسلمهم ومسيحيهم كلهم أجمعين إلاّ المخلصين لاعموميا
! إلى متى سيظهر فيكم هذه الكرامة التي خصّ الله به الإنسان ألا وهو نعمة العقل والفكر وآلتان تكون به التسامح وحسن التفاهم ولا يفسد بهما أحد على احد بالأسرار أو بالسحر ولا نطمع بهما في ولاية ولي أو في الجلب والدفع بكراماتهم أو بالسحر والسر , ثم لا ننكر على احد منهم إلاّ بالحق ؟







    رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 02:50 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون
لا يزال في كل بيئة وزمان بل في كل قرن بل لا يجتمع فوق العصبة من النّاس في مكان قط إلاّ ويوجد بينهم من يحافظ على هذا الأمانة ويخاف من إتيان المعاصي , وغالبا هؤلاء لا يهتم بهم النّاس إلاّ من حيث لا ينفع الندم وقد رأينا ذلك بين صاحب الجنتين وبين الذين تلاوموا بينهم
ألم أقل لكم لولا تسبحون
ولا يقع هذا الندم إلاّ في قدر الصعود ليكون الهبوط في غاية الألم أو كما قالوا" على قدر ارتفاع الصعود تكون ألم الهبوط"
صاح بنا ضفدعنا وهو يقول لـمّا تكرر نزول شعاع الشمس عليه في البئر ! ما هو هذا التي أرى وهو لا يعلم إلاّ الظلمات وبعين حادّة , يرى ماحوله من غير نور يكفي لعينه ويريد المزيد ! أ من هذاالشعاع أمن هذا النور يستزيد, لتتيقن على ما أحاط به ولا يعلم حتّى عن الماء التي هو فيها سابح كما أنّ الإنسان لا يعلم عن الريح التي يتنفس به ما لونه « هناك حقيقة لكن ما هو بالضبط لا يعلم. بالله عليكم كيف لو عرف ما يجري على الخارج ولم يصيبه جميع هذه الأسئلة إلاّ بالشعاع النازل من فمّ البئر من أين الشعاع ؟
مثلك أيها الإنسان ومثل ما يجري في القبر من أحوال كمثل ما جرى بهذا الضفدعة مثلك ومثل ما يجري ما بعد القبر أشد من ذلك في مثقال ذرة ومن مطلع لا يزيد سعته فوق متر واحد ألا وهو قدر سعة فـمّ البئر من المكان التي حفرت منه على الأرض والأرض من الكرّة الأرضية والكرّة الأرضية من الدنيا والدنيا من الوجود والوجود من منشئ الوجود ! أين أنت والعرش أ في السماء هو أو في الأرض ! فكيف وما يجري في تلك اليوم ؟
الـخـاتـمـة : حاول لتجعل لقولك أنا لا أومن أساسا أفي البئر أنت أم في مكان حفرة البئر من الأرض أ في الأرض أنت أم في مثل مقامك كالبلد من الأرض على الكرّة الأرضية أفي الكرّة الأرضية أم في مقام كرّة ا"لأرضية من الوجود أيهم أهمّ
وجودك أم وجود مقامك في الوجود ؟
أفـــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا
قبل أن تـــــــــــــــــــــغـــــــــــرقـــــــــــوا فـــــــــتـــــــــــهـــــــــــــلـــــــــــــــــــكـــــــــــــــــوا







    رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 12:56 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

من أين خرجنا إلى هذا الوجود أمن الصدفة أم
من الانفجار الكبير
أيهما سبق خروجنا إلى هذه الوجود " وجود هذا الوجود قبل ظهورنا أم وجودك؟
اسأل أوّلا من أنا مع نفسي ووجودي أ من نفسي, لترى أو لتجد من أين خرجت إلى هذه الوجود 1 وإذا رأيت اسأل من الذي خلقك ثمّ سوّاك وعدّلك في أيّ صورة ما شاء ركبك 2 وإذا رأيت اسأل أيضا من الذي جعلك على أحسن تقويم 3 من الذي جعلك سميعا وبصيرا ومتكلما 4 فإنك إذا فعلت ترى عجبا في ألم رأسك كيف يخالف على ألم أذنك وأذنك كيف يخالف على عينك الخ ولا يزال هذه الأسئلة يذهب بك من مقام إلى مقام إلى حيث ينتهي بك إلى السؤال الأكبر وهو
من هو الله
وفي صحراء أمثال هذه الأسئلة المخيل أو التساؤل ذهب [ الأعرابي ] إلى أن وجد نفسه أمام أحقر حشرة من عالم الحشرات وهو { الجعل } فخطر على قلبه أمام هذا الحيوان المدهش على رمال الصحراء الحارة فقال !
إنّ البعرة تدلّ على البعير والأثر على المسير
أين أنت وهذه الساحات والجسور هل عبرت بهم قبل أن تقول فجأة لا أومن وتقول ليس لهذا الكون ربا ولا خالقا ومن قريب أيضا
أخي أختي: لا يساعدنا إلى تقريب فهم ما نريد هنا إلاّ بعد ذهابنا إلى نبي من الأنبياء لنرى أنّ قضية وجود الله لقضية عظيم لنستمع إليه في الآية رقم 144
ولـمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال ربّ أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل الأعراف
لماذا الجبل ومن أين يوجد هذا الجبل جغرافيا ؟
لا شك أنّ في عظمة هذا الجبل نفهم أن الأمر عظيم وثقيل لكن في حق من هنا هو المهم ماذا حدث بالجبل لنقرأ الآية
فلما تجلى للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا الأعراف
خذ الكلمتين
دكا وصعقا
حقيقتان عظيمتان لا يطيقهما إلاّ من أختار الله, ورؤية ذاته تعالى في هذا الوجود شديد وثقيل وما لم يطيق على ذلك هذا الجبل كيف والإنسان
ومن النّاس من يجاد في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير 8 الحج
أنا في الأسابيع الأولى على خروجي من الرحم بخلاف من أنا بعد الشهور الستة 1 وكذلك أنا بعد عامين من ولادتي بخلاف من أنا بعد السابع من عمري 2 وبعد السابع على خلاف 15 عاما 3 وهو على خلاف 25 عاما أو 30 عاما, لا يزال الإنسان في كل مرحلة من هذه المراحل على حال وهو في الطابق الأسفل بعد عامين مثلا من عمره إنما ينظر إلى الأشياء بعين وفهم متناقض ! من الذي تتغير وتتطوّر
الأشياء أم الإنسان ؟
تلك الطبقات أو الجسور والحدود والتي تعبر بهم فهم إمّا " أن نقول لهم
طبقات أو مقامات
تكون للذوق مع كل شأنا وللعقل كذلك " إذا قلنا طبقات فالإنسان عند صعوده إنما يصعد كما يصعد كل النّاس خطوة بعد خطوة أمّا إذا قلنا " مقامات فالإنسان عند صعوده إنما يصعد صعودا من غير حركة وبخطوة بعد خطوة
وسيسأل سائل ويقول كيف ذلك يا رجل وأجيب قائلا اذهب إلى القرآن في الآيات 78- 79- 80 – 81- 82-
أقم الصلاة لدلوك الشمس وإلى غسق أليل وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهودا الإسراء ومن أليل فتجّهد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا الإسراء
مادام " يا إنسان لا تبقى على حال واحد الأحرى أن تسأل من أنت عند سؤالك عن الله من هو
لا يزال هذا التهجد تتنوع من نوح إلى محمد صلّى الله عليه وسلم وبمحمد صلّى الله عليه وسلم كان في قراءة وصلاة الخ
النّاس أنواع منهم إنما يتطورون منعكسا لا يفهمون ولا يسمعون إلاّ لهواهم ومنهم إنما يتطورون تطورا سليما من كل الانعكاسات
الــخـاتــمــة : من أنت يا رجل في تطورك وكيف كان صعودك " لا يزال الإنسان طفلا صغيرا في كل ساحة من هذه الساحة إلاّ من جعله الله رشيدا الرشيد هو الكبير
كل مولود يولد على الفطرة
هل افسد وغيّر فطرتك السليم شيء ارجع إلى العلماء والذين عندهم علم أو هدى أو حسن تمسك بالكتاب المنير:







    رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 01:08 PM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

أ إلى الأسباب أم إلى مسبب الأسباب
لا تجد جوابا إلاّ بعقلك أو ببصيرتك أو بفكرك أو بفؤادك وعلى الأساس
ما هو الأساس ؟
رجل مؤمن ور جل لا يؤمن استغرق بينهم الحوار في مدّة 3 أشهر أو أقل حوار ليس ككل الحوار لأنّ هذا الذي لا يؤمن لم يدفعه إلى ذلك إلاّ العلم " أضلّه علمه أو أضلّه الله على علم , وعلى ذلك فإنّ الحوار معه ليبصر لا يحتاج لنذهب معه إلى بعيد بل من قريب وقريب جدّا
كان دائما يقول: لو كان ما يذكرونه أنّ لهذا الكون خالقا أوربّا حقا لماذا نموت وهو يعلم أن الموت شرّ أو يطول بنا المرض فنموت لماذا لاّ "هذا الضأن وأنا " هو في غضب دائم
أعلى الله أم على أيّ شيء لاّ أدري
قلت له بعد أن رأيت من أحواله ما رأيت يوما ! من أين سقط عليك هذا المرض أ من السماء مباشرة وأنت تراه أم إنما هناك أسباب أصابك هذا المرض منهم " حدّثني ما الذي حدّث في الحقيقة
من الأحسن, مع رجال كهؤلاء أن نستفتح الحديث معهم
بعالم الأسباب قبل مسبب الأسباب
لأنهم قد يتهمون مسبب الأسباب على ما يجري بالأسباب ولم يظهر لهم شيء من ذلك, وما رأيت ذلك إلاّ من سرعة ارتباط قلوب أمثالهم بمسبب الأسباب قبل الأسباب كأنهم يعلمون حقّا بل يشهدون بصحة وجود مسبب الأسباب من غير شك لكن بوهم وفهم منعكس
لو حاولنا لنفهم لماذا السبب والأسباب نرى, أن عالم الأسباب لم يضعه الله أمام شيء من الخلق إلاّ الإنسان وذلك لأمور من أهمهم
أن جعله سميعا وبصيرا
أن جعله عاقلا وقادرا
أن جعله متكلما ومفكرا
أخي أختي: لا يجري بين الإنسان وعالم الأسباب ثمّ بينهم وبين مسبب الأسباب شيء إلاّ بسرّ اسمه تعالى { الــــعـــدل } وأنّ من عدله تعالى أن جعل بين الخاطر و الفكر مع القلب من الارتباط في سرعة عجيبة وبين الحركة أمور كثيرين وكذلك بينهم وبين الميل من الإنسان إلى تلك الأمور وما حدث من ذلك فبالحركة والميل " حتّى كأن ليس هناك مسبب لكن إذا اشتدت الأمر بالإنسان لا يظهر له إلاّ مسبب الأسباب, أماعند أ وقات اليسر هم على خلاف ذلك " أنا لاّ أقول لو خطر على قلب الإنسان ولكن أيضا لو مال إلى أيّ شيء بأمر الغيب أدركه من الأسباب ما لا يحصى كم عددهم ولا يعلم ذلك إلاّ الله " فمثل الإنسان هنا عند ميله بالخاطر أو بالفكر كمثل الحرباء أيّ نوع الميل دفعه إلى الحركة بأمر الخاطر أو الفكر وغلب على نفسه ذلك تتلوّن تحرّكه على ذلك فتكون النتيجة
إمّا ملموس 1
أو مسموع 2
أو محسوس 3
أو معلوم 4
ولا يكون الخير من ذلك أو الشر إلاّ بالنية. لا طاقة بل لا علم عند الإنسان بشيء من جميع ذلك بل لا مأخذ له بشيء من ذلك إلاّ من هذا الوجود, كان لعلماء التوحيد في هذا الباب ما لو فرضنا أن نخوضه لهلك في لجته إلاّ من نصره الله:
هنا شرع الرجل يحكي مرضه والأسباب التي أصابه بهم مرضه هذه فقلت له إذن لم يسقط عليك شيء من السماء وأنت تراه بعيك فأصابك به هذا المرض فنظر نظرة المستهزئ " قلت أنت تواجه بالتهمة إلى الله ؟
الـخـاتـمـة : لو تابعت من أوّل الحوار إلى هنا, لرأيت أنّي لم أذكـر كلام شيخ إلاّ قليلا , والسبب في ذلك " أنّ على كل من يقوم في الساحة داعيا إلى الله باسم الدين الإسلام يجب أن يكون أوّلا رجلا قد اهتدى وعالما لأنّ الله قال في الآية رقم 8
ومن النّاس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى الحج
لابدّ أن يكون الداعي مهتديا وعالما متمسكا بالكتاب والسنّة أوّلا قبل كلمات أيّ شيخ من الشيوخ ثم مكتفيا بفكره وعقله ثمّ متابعا على أثر الذين سبقوا ثمّ عالما لأنّ الله قال
ولا كتاب منير :







    رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 11:46 AM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

كيف أكون داعيا حقّا
بعد كوني مسلما ومؤمنا حقّا بعد أن اهتديت وصح وجود العلم عندي بعد صحة التمسك بالكتاب المنير والسنة والتقوى بعد أن أكن مخلصا لله " تلك لا يجتمع في الرجل أبدا فيخالف العلماء ومن, صحّ في حقه هذه الأمور لابد لصاحبه من الثقة على نفسه قبل أيّ شيخ من الشيوخ
هذه تصحيح لما ذكرت سابقا أن الداعي يجب أن يهتدي الخ غير أن قولي أن يكتفي بفكره وعقله خطأ مني إنما أريد أن أقول أن يجد الثقة على نفسه قبل أحد من الشيوخ لأنّه لا يكون معه الشيوخ في كلّ مكان , وهنا يجب أن يكون شجاعا وحريصا إلى البحث والتلاوة مع كثرة المطالعة وحبّ الكتب والعلماء :







    رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 12:21 PM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

لـمــاذا الـنـدم
وقوله صلى الله عليه وسلم
أنتم أعلم بأمر دنياكم
ويقول يا ليتني لم أشرك بربّي احد
ألم أقل لكم لو لا تسبحون
ولا يستثنون
لو فهمنا الآية رقم 32
وأضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتّان من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا الكهف
ألا نسأل قوله تعالى "جعلنا " كيف جعل أبيده جعل ظاهر أم كيف لنستمع إلى الآية رقم 34
فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا واعز نفرا الكهف
لا شك أن الحوار بين الرجل وصاحبه قد استغرق لدرجة حاول أثنائها الرجل ليقتنع بأمره صاحبه وهو يقول له
أنا أكثر منك مالا
وانأ اعز منك نفرا
لاشك أيضا هو يستطيع ليقول لصاحبه أنا أوسع منك عقلا وفكرا أما رأيت كيف استطعت بدهائي وقوتي أن انشأ جنتّان كهذه وعلى ذلك أنا لا أحتاج إلى إله ليكون لي هذا التي ترى
ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه قال ما أظنّ أن تبيد هذه أبدا 35
وما أظنّ الساعة قائمة ولئن رّددتّ إلى ربّي لأجدنّ خيرا منها منقلبا 36 الكهف
لا يشك أحد أنّ الجنتّان في غاية الجمال والنضارة وقد يكفي ما ذكره الآية 33
كلتا الجنّتين ءاتت أكلها ولم تظلم مّنه شيئا وفجّرنا حلالهما نهرا الكهف
الأعجب في " أنّ ما نفهم بقوله "جعلنا" هو كأن الله لا أدري أ من السماء أم من أين لا أدري نزل وحفر بيده النهر وفجر وغرس بيده في الجنتان وعلى ذلك قال "جعلنا" أم إنّ الرجل هو الذي حفر بيده وجدّ واجتهد بالعمل .
بلى لو نظرنا من بعيد بل من قريب مثلا في القوّة والفكر والصحة وكل الأشياء التي كانوا وسيلة لهذا الرجل ألاّ نسأل من أين له تلك ؟
يسوقنا الجواب هنا إلى حديث
أنتم أعلم بأمر دنياكـم
ولنأخذ قوله صلّى الله عليه وسلم
وإذا كان شيء من أمر دنياكم "فشأنكم
وإذا كان شيء من أمر دينكم فإليّ
أخرجه الإمام أحمد رقم 12544 – 24920 وابن ماجه رقم 2470 وابن حبان رقم 22
فكأنّ من قانون الطبيعة , من عمل وجدّ وجد من لم يلحق لا يخرج له إلاّ سيصا
صحيح أنّ كرامة الإنسان لم يظهر إلاّ بالعقل
صحيح أنّ القوي يصرع الضعيف ولا يحتاج ذلك أحيانا إلى الإيمان, وعلى ذلك يجب على المسلم أن يعمل ويتحرك وإلاّ لا يكون إلاّ التخلف وعند التحرّك نحتاج أيضا إلى العقل والفكر.
إنّ الدرس التي يخرج لنا في هذا البحث المتواضع لا يحيط به الإفهام إلاّ بسورتي الكهف والقلم في تلك المثل وهو
واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنّتان من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهم زرعا 32 الكهف
والآية ر قم 17
إنّا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصرمنها مصبحين القلم
كي نفهم الدرس لنسأل عن مصير الرجل وصاحبه والذي قال
وما أظنّ الساعة قائمة ولئن رّددتّ إلى ربّي لأجدّن حيرا منها منقلبا الكهف
وفي مصيره قال تعالى
وأحيط بثمره فأصبح يقلّب كفّيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحد الكهف
وأما مصير الذين قال
إنّا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة القلم[17]
لنقرأ الآية رقم 18
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون القلم
عدم الاستثناء والشرك درس والتي نتعلمه مهم وعلى ذلك قال لنستمع
قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون القلم
وقال الصاحب للرجل
لّكنّا هو الله ربّي ولا أشرك برّبي أحدا 38 الكهف
الختام: ندم وخسران سقطوا في حفرته ومن حيث
هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا 44 الكهف
كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لوكا نوا يعلمون 33 القلم
الرسول صلّى الله عليه وسلم : إنما يشاركنا بجانبه البشرية ليعلمّنا بأمر ربه أمر ديننا و الدنيا, أمّا إذا تعلّق طمعنا على جانبه الروحية للدنيا فقط لا يكون إلاّ هذا التي ذكره أنتم اعلم بأمر دنياكم لأنّه صلّى الله عليه وسلم لا يأمرنا بالدّنيا فقط وهؤلاء قد انقطع طمعهم من كل شيء إلاّ تحرّكهم للعمل إلاّ أن يلحقوا إلاّ أن يعملوا ولا يذكروا عن الله شيئا " وصحيح أن من أراد أن يكسد يجتهد ولا يكون الاجتهاد إلاّ بالحركة والقوّة وهو قانون طبيعي لا يحتاج إلاّ الإيمان والرّسول صلّى الله عليه وسلم كيف وهو لم يرسله الله إلاّ ليغرس في القلوب من الإيمان أطهره والتوحيد أصحه و العقيدة أعدله كيف لو رأى أحدا صلّى الله عليه وسلم يعمل بقوّته فقط ولا يخطر على فكره شيئا من هذا القادر الذي بقدرته تطول الأشجار ويخرج أثمارهم في طعمهم وهو لا يقدر على ذلك شيء بل لا يعلم عن ذلك شيئا أيهم أهمّ أن ألقح بيدي وبقوّتي وبجهدي أو أن يأتي الثمر بطعمه ؟
أ لاّ يسوق بأفكارنا مثل صاحب الجنتين وصاحبه إلى ما حدث هنا بين الرّسول صلّى الله عليه وسلم وبين هذا الرجل ! كيف إذا كان هذا الرجل هو الذي يـذّكـر صاحب الجنتين ويقول له ولنقرأ الآية رقم 39
ولولا إذ دخلت جنّتك قلت ما شاء الله لا قوّة إلا ّبالله الخ الكهف
هناك في هذا الحديث درسا مفيدا لنا
نصيحة: إنّ من حسن كمال العقل والفكر أن يكون لصاحبه بهما عقيدة صحيحة وبدين لا يسلم وجهه فيها الإنسان إلاّ للواحد القهّار لأنّ مصير كل هؤلاء الذين لا عقيدة لهم ولا يؤمنون بإله لإلى القبر بعد الموت حيث تدفن وحدك :
قل هو الله احد 1 الله الصّمد 2 لم يلد ولم يولد 3 ولم يكن له كفوا أحد 4







    رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 02:49 PM   رقم المشاركة : 18 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

كيف تفهم قوله خير الأمور أو سطها
بعد أن فهمت البعض القليل بالبحث
في القرآن
كان أوّل ما توجه إليه طلبي هو كيف أنظّم نفسي وكيف أعيّن وأضع أموري على التوازن وبنظام دقيق ولم يحملني إلى ذلك المحاولة إلاّ ما رأيت أمامك بعض من ذلك
وقال فريد عبد القادر: استقرّ عند العرب أنهم إذا أطلقوا كلمة (وسط) أرادوا معاني الخير، والعدل، والنصفة، والجودة، والرّفعة، والمكانة العليّة.
والعرب تصف فاضل النّسب بأنه وسط في قومه، وفلان من واسطة قومه، أي: من أعيانهم، وهو من أوسط قومه، أي من خيارهم وأشرافهم
وأختم ما قيل في معنى الوسط بهذا الكلام للشيخ ابن عاشور، حيث قال أثناء تفسيره لقوله - تعالى -: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة: من الآية143).
والوسط: اسم للمكان الواقع بين أمكنة تحيط به، أو للشيء الواقع بين أشياء محيطة به، ليس هو إلى بعضها أقرب منه إلى بعض عرفًا، ولما كان الوصول إليه لا يقع إلاّ بعد اختراق ما يُحيط به، أخذ فيه معنى الصّيانة والعزّة؛ طبعًا: كوسط الوادي لا تصل إليه الرّعاة والدّواب إلا بعد أكل ما في الجوانب، فيبقى كثير العشب والكلأ، ووضعًا: كوسط المملكة يجعل محلّ قاعدتها، ووسط المدينة يجعل محل قصبتها؛ لأن المكان الوسط لا يصل إليه العدوّ بسهولة، وكواسطة العقد لأنفس لؤلؤة فيه.
فمن أجل ذلك صار معنى النّفاسة والعزّة والخيار من لوازم معنى الوسط عرفًا، فأطلقوه على الخيار النفيس كناية، قال زهير:
هم وسط يرضى الأنـامُ بحكمهـم
إذا نـزلت إحـدى الليالـي بمعضـل
ويقال: أوسط القبيلة، لصميمها.
وأمّا إطلاق الوسط على الصّفة الواقعة عدلا بين خلقين ذميمين فيهما إفراط وتفريط، كالشّجاعة بين الجبن والتهوّر، والكرم بين الشُّحِّ والسرّف، والعدالة بين الرّحمة والقساوة، فذلك روى حديث:  خير الأمور أوسطها  وسنده ضعيف ( ).
وقد شاع هذان الإطلاقان حتى صارا حقيقتين عُرفيَّتين ( ).
ومن خلال ما سبق اتَّضح لنا المعنى اللغوي لكلمة (وسط)، وما تصرّف منها، وأنها تئول إلى معانٍ متقاربة.
استعمالات الكلمة في القرآن الكريم
وردت كلمة (وسط) في القرآن في عدَّة مواضع، وذلك بتصاريفها المتعدّدة، حيث وردت بلفظ: (وَسَطاً) (البقرة: من الآية143)( ) و (الْوُسْطَى) (البقرة: من الآية238)( ) و (أَوْسَطِ) (المائدة: من الآية89)( ) و (أَوْسَطُهُمْ) (القلم: من الآية28)( ) و (فَوَسَطْنَ) (العاديات: من الآية5)( ) .
وسأذكر معنى كل كلمة حسب ورودها في القرآن الكريم، وكلام المفسرين حولها، مستشهدًا لذلك ببعض ما ورد في السنة النبويَّة.
أولا: كلمة "وسطًا":
وردت في قوله - تعالى - في سورة البقرة: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) (البقرة: من الآية143).
وقد ورد تفسير هذه الكلمة في السّنة النّبويَّة، كما ذكر لها المفسرون عدّة معانٍ، وتفصيل ذلك كما يلي:
1- روى البخاري عن أبي سعيد الخدري  قال: قال رسول الله،   يُدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلّغت؟ فيقول: نعم، فيُقال لأمَّته: هل بَلَّغَكُم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمَّته، فيشهدون أنَّه قد بلَّغ، ويكون الرّسول عليكم شهيدًا. فذلك قوله - جلَّ ذكره -: (وكذلك جعلناكم أمَّةً وسطًا لتكونوا شهداء على النَّاس ويكون الرّسول عليكم شهيدًا). والوسط: العدل  ( ).
وروى الطبري بإسناده عن النبي،  في قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة: من الآية143) قال:  عدولا  ( ).
وقد ساق الطبري عددًا من الرِّوايات في هذا المعنى. ثم ذكر تفسير هذه الآية منسوبًا إلى بعض الصَّحابة والتَّابعين، كأبي سعيد ومجاهد وغيرهما، حيث فسَّروها بـ "عدولا".
وكذلك نقل تفسير ابن عباس لها "جعلكم أمة عدولا". وقال ابن زيد: هم وسط بين النبي،  وبين الأمم ( ).
2- قال الإمام الطبري: وأمّا الوسط فإنه في كلام العرب: الخيار، يُقال منه: فلان وسط الحسب في قومه، أي متوسط الحسب، إذا أرادوا بذلك الرّفع في حسبه.
وهو وسط في قومه وواسط، قال ابن زهير بن أبي سُلمى في الوسط:
هم وسط يرضى الأنام بحكمهـم
إذا نـزلت إحـدى الليالـي بمعظَـمِ
قال: وأنا أرى أن الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجزء، الذي هو بين الطَّرفين، مثل وسط الدّار.
وبهذا التي رأيت حاولت كي أكون متوسطا مع الأسف أنّي وجدت نفسي بين جماعة والجماعة هنا لا تعني بلدا ولا مكانا معينا " مع تلك الجماعة عجزت أن أوفقهم وعجزوا أن يوافقني رغم أن كلمة الحرية والديمقراطية فرعا منحرفان من هذا الوسطية
الخاتمة: أرجوا من الأصدقاء حسن التفاهم بيننا "كي إذا وقع بعض النقصان مني في عرض الأفكار فأنا لا أريد أن أكون هنا وهناك خوفا من ذهاب التوازن والتوسط من يدي:







    رد مع اقتباس
قديم 10-07-2007, 07:53 PM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

لست بـسـاحـر ولكني أحبّ الأسرار
! أفـيـقـوا أيـهـا الـمـسـلـمـيـن
إنّ السبب التي تعلّق به قلبي على حبّ علم الأسرار في الماضي بسيط ومن ذلك أنّ البيئة التي ولدت فيها لا طبيب بل لا دواء عندهم إلاّ شيوخهم وهم لا صيدلية عندهم إلاّ القرآن فقط
من أصابه المرض أيّا كان نوع ذلك المرض يأمروا بكتابة آية كذا من سورة كذا وعلى قدر اختلاف أنواع الأمراض يعلمون آية خاصة لكل مرض " كم قد رأيت من صحة ذلك لا أدري , كذلك لم يزل هذه الساحة تتوسع إلى مكان تبدأ ساحة جديدة وفيها لا يأمرون بكتابة آية خاصة من القرآن ولكن بقراءة آية خاصة كم قد رأيت من صحة ذلك أيضا لاّ أدري
ثمّ يبدأ على نهاية تلك الساحة ساحة جديدة وقد تختلف الشروط التي تجري فيها على ما قبله غير أن الأمر هناك خاص لأنّهم لا يعلّمون أحد بعلومها إلاّ من استحق لعلمه وهو في قدر صحة عقيدة صاحبه وسلامة قلبه ولا أقصد هنا إلاّ التقوى وفي داخل هذه الساحة نسمع لأوّل مرّة أنّ هناك سرّا أو اسما من أسماء الله العظام وهو الاسم الأعظم كما تتكرر ذلك على ألسنة المسلمين سواء هنا أو هناك وكذلك قد ورد في ذلك أحاديث صحاح.
أختي أخي: أقمت مدّة طويلة في هذه الساحة من منذ لا يزيد عمري على 15 أو 20 عاما واستمر ذلك إلى ما بعد وصولي فرنسا ولم أبرح أثنائه أبحث وأبحث
وما بعد وصولي فرنسا وجدت نفسي في محيط سرى, لارتفاع أمواجها عنّي الطمع تماما لاّ أقول في نجاتي ولكن في النجّاة على متن تلك المركب التي أصبح كالورقة اليابسة بين أمواجها ولنقرأ الآية رقم 22 لندرك قدر الخطر هناك
هو الذي يسيّركم في البر والبحر حتّى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيّبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كلّ مكان وظنّوا أنّهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين لد الدّين لئن أنجيتنا من هذا لنكونن من الشاكرين يونس
ما هو هذا المحيط التي وجدت داخله نفسي وماذا حدث في باريس حقيقة ؟
وسأجيب على هذا السؤال في مكان آخر " غير أني سأذكر أنّ الأسباب التي أعزمني إلى هذه الرحلة التي بسيط ومن ذلك طلب المزيد كيف أتمكن على الحياة الأكثر سعة ويسرا لأهلي " غير أن الأمور لم تقع كما أظنه بل إن السبب التي أتعبني هو السؤال وعلى غير أساس لأني كنت أقول في نفسي لماذا لم يفعل الله كذا وكذا في بلادنا لماذا يضربنا الأمراض لماذا لماذا وصادف ذلك أن وجدت نفسي على سرير المرض حيث زاد الثقل ثقلا وبعد أن خفف الله عنّي المرض قلت في نفسي قبل أن اتعب نفسي بالسؤال أفلا أرجع إلى القرآن كما أنّ الله قال
ما فرطنا في الكتاب من شيء
فبدأت أنظر في نفسي وما حولي فوجدت أنّي لفي ساحة لا ينفعني إلاّ إذا تبيّن لي أيّ أهل تلك الساحة أنا أهله وهم
هل أكتب من الآيات آية 1
هل أعتمد على آية واسم فأذكره 2
لم أجد شيئا فرجعت إلى الآية رقم 22 لأنّي ما رأيت نفسي إلاّ كمثل هؤلاء لنقرأ
وجاءهم الموج من كلّ مكان وظنّوا أنهم أحيط بهم يونس
لم أقتنع بشيء من مثل, أن أكتب آية أو أن آخذ اسما وآية فأذكره كما كنت أفعل ذلك في الماضي " عجائب وتجر بات صحيحات لم يحملني إلى العمل به إلاّ أزمات وأمور شاقة والحمد لله بعد أن خفف عنّي كلّ ثقيل بالقرآن وأشكر على حسن تربية آبائي والعلماء
الــخــاتــمــة : قلت لماذا لاّ والقرآن فبدأت بكتاب { المستخلص في تزكية الأنفس } هذا الكتاب من مؤلفات سعيد حوى وشكرا جزيلا لسعيد ومن كتاب إحياء علوم الدّين فدرستـه دراسة دقيقة لكي أجد في أيّ شروط أحق أن أتلوا كتاب الله القرآن ؟ وقد كتبت بعض ذلك في شبكة [ الإسلام اليوم ]
أصيح " أيها المسلمين في أسماعكم قولوا لكل هؤلاء الذين يسبّون الشيوخ أمثال عبد القادر الجيلاني أو ابن عربي أو أيّ شيخ من الشيوخ صوفيا أو شيعيا ارجعوا وارفعوا ألسنتكم عن رجال ماتوا وليس منهم في الساحة أحد معنا
لا تقوم الساعة حتّى تسبّ الآخرين ألأولين
فبالقرآن فقط لا بسر ولا بأخذ حروف آيات بل التلاوة فقط الحمد لله أصبحت كما أصبحت "ووالله لو أقمت ألف سنة أكتب في الشبكات لن أسوق نفسي بيدي إلاّ إلى الخير ولو تجسس واسترق ألف شرطي عنّي لا يجدون أبدا ما يخالف " كان بعض أصدقائي يقول لي يا أحمد ألم تعلم أن من كتب حرفا واحدا في الإنترنت وباسم القرآن والأحاديث أو بالعربية فقط صرت لنظر رجال الشرطة إلى إرهابي قلت أنت لا تعلم ما تقول إنّ الرجال الشرطة يعرفوننا بأكثر من لم يقل شيئا لا يصيبه شيء أفــيــقــوا أيها المسلمين فقد أصبح خوفي من بعضكم لا عموميا أكثر من هذا الذي ليست بمسلم لماذا السكوت ؟ :







    رد مع اقتباس
قديم 11-07-2007, 07:26 AM   رقم المشاركة : 20 (permalink)
 
الصورة الرمزية الـــمـــطـــيـــري








الـــمـــطـــيـــري غير متصل

افتراضي رد: الدعوة إلى الله كيف ؟

الله يعطيك العفيه و يجعله في ميزان حسناتك







التوقيع

تم حذت التوقيع بواسطة الادارة

يرجى زيارة هذا الرابط

http://www.zilfawi.com/vb/showthread.php?t=9175

    رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Hosted By alda3m.com


الساعة الآن 02:47 AM.

إهداء من منتديات المغرب العربي

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المواضيع المكتوبة في منتديات زلفاوي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, الإدارة

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
1 2 3 4 8 9 11 13 16 17 18 19 20 21 22 23 25 27 28 30 33 34 35 37 38 44 45 47 48 49 50 51 54 55 56 57 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 85 86 87 88 89 90 91