Hosted By alda3m.com

مركز رفع الملفات


العودة   منتديات زلفاوي > مــنــتــديــاتــ زلــفــاوي ــالــشــامــلــة > زلـــــــــفــــــــاوي الـــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2008, 09:01 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

وهم المخدرات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا الهادي البشير وعلى آله وصحبه أجمعين

أخي الطالب :

أنت أمل الأمة وعدتها وثروتها ومستقبلها ....

والدولة ... أيدها الله ، تحرص كل الحرص على رعايتك ودرء الأخطار عنك وتبذل كل ما في وسعها لتوفير الأمن والأمان والمناخ المناسب لشبابها لكي يشاركوا بإيجابية في تنفيذ خططها التنموية الطموحة لتقدمها وازدهارها .... وأعداء الله والوطن يتربصون بالشباب اللنيل منهم فاستخدموا أخطر سلاح فتاك وأشد فتكاً من النار والبارود . استخدموا المخدرات ونشروها في الخفاء لتسري ببطء بين صفوف الشباب فتصيبهم بالوهن والعجز عن العمل والكفاح ، وروجوا لهذه السموم الدعايات الكاذبة المغرضة بواسطة عملائهم الخونة من المهربين والمروجين .

أخي الطالب :

لقد حرم الله كل مسكر بنص القرآن والسنة لأضرارها السيئة على البدن والعقل ... والمخدرات صورة من صور المسكر ، وهي أشد أثراً وخطراً على صحة الإنسان وعقله وهي محرمة شرعاً بإجماع فقهاء المسلمين .

إن المخدرات سموم ولعنة وتشريد ودمار فلا تصدق ما يروجه الأعداء .

* لا تصدق أن المخدرات تمنح النشوة وتجلب السعادة فهذه خرافة لأنها تتلف الأعصاب وتجلب الاكتئاب وتؤدي إلى الانهيار النفسي .

* لا تصدق أن المخدرات تساعد على الهروب من الواقع الأليم ، ومن مشاكل الحياة ، فهي تزيد الهموم والمشاكل .

* لا تصدق أن المخدرات تجلب القوة والنشاط فالثابت أنها تؤدي حتماً إلى الضعف والوهن والطريق إلى العجز والهلاك والتشرد والضياع .

* لا تصدق أن المخدرات تساعد على اليقظة والاستذكار ، فهذا وهم لأنها تدمر خلايا المخ وتتلف الأعصاب وتفقد الذاكرة وتققل من القدرة على الفهم والتركيز والاستيعاب وتؤدي في النهاية إلى الفضل والضياع .

أخي الطالب :

اتق ربك ... حكَّم عقلك ... حافظ على نفسك ... احرص على مستقبلك ... إحذر عدوك وعدو دينك ووطنك ... ابتعد عن جلساء السوء وتسلح بسلاح الإيمان وتمسك بتعاليم دينك الحنيف والجأ إلى الله في كل شؤونك وفي صراعك مع الحياة والشيطان وتذرع بالصبر والإيمان في مواجهة ما يعترضك من مشاكل وصعوبات ففي القرآن الكريم والسنة المطهرة دواء لكل داء .

أخي الطالب :

الصلاة ..... الصلاة

الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله يعمّر القلوب ويقويها واذكروا الله في سركم وعلانيتكم . قال تعالى :

(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) .

أخي الطالب :

هذه كلمات ارجوا أن تجد لديك القبول

وأتمنى لك التوفيق في مسيرتك نحو النجاح







التوقيع

تم تحرير التوقيع بواسطة الإدارة

    رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 09:02 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

ماهو الكحول ؟

الكحول هو كحول اثيلي بسيط "أثنول" ويعرف كيماويا CH3CH2OH . و الكحول هو المخدر المقبول والاكثر استعمالا وانتشارا في العالم . وبالرغم من ان العديد من الناس يظن ان الكحول منبه ومنشط الا ان الحقيقه انه مخدر مسكن . ان مشاكل المخدرات الرئيسيه تشمل الكحول والحشيش و الكوكائين و الهيروين ، وكل هذه المخدرات تنتج عن مواد طبيعيه : فالكحول من السكر و النشا ، و الكوكائين من نبتة الكوكا ، والهيروين من الخشخاش والحشيش من نبتة القنب .


السكر
لو تسائلنا ماهي الكميه التي يتطلب شربها لكي يصل الفرد للتسمم الكحولي ( للنشوه أو السكر ) ؟؟؟
فربما يكون الجواب المحتمل هو : نصف لتر... ، خمس... ، ربع... ، دزينه.... !!!!!!
فالجواب الصحيح هو : التسمم (النشوه -السكر) هو حالة التدهور المتفاقمه للعقل و الجسم الناتجه عن الكحول (أو المخدرات الاخرى) .
فكم يجب عليك ان تشرب لكي تصل الى تلك الحاله يعتمد جزئيا على وزن الجسم ، وكمية الغذاء في معدتك ، وقوة تحملك للكحول او الماده المخدره الاخرى، ولكنها حقيقه ان التسمم مسألة درجات.....
فالتسمم القانوني يقاس "بمستوى الكحول في الدم" ، وعلى مستوى اكثرفاعلية ، فان التسمم يقاس بالتغيرات في الحكم على الامور...، و الحديث... ، وانماط السلوك... ، وحركات الجسم... ، والرؤيا... .
وفي معظم البلدان فان مستوى كحول الدم 0.10 % أو اكثر يعتبر تسمما قانونيا .
وكقاعده ثابته ، فان ستة أونسات من الكحول تضع الكثير من الناس فوق الحد القانوني لقيادة السياره ، ام الناس ذوي الاجسام الضخمه يكون كمية دمهم أكثر ، وفي اغلب الاحيان يمكنهم تحمل المزيد من الكحول قبل الوصول الى الحد القانوني .
لاحظ ان كلمة أضخم لا تعني أسمن ، فالشخص السمين الذي طوله 5أقدام و 10 بوصات ويزن 200 رطل (100 كغم).
لذلك دعونا نعرف ماهي كمية " كأس واحده " و التي تعني 1 ½ أونس من الويسكي ، 12 أونسه من الجعه (البيره) ، 5 أونسات من نبيذ المائده .
فالهبوط الى مستوى التسمم كالتالي:-
الشراب الاول (الجرعة الاولى) - (1 ½ أونسات) تثبط منطقة الدماغ التي تسيطر على الحكم على الامور و الكبح.
الشراب الثالث (الجرعة الثالثه)- (4 ½ أونسات) تثبط منطقة الدماغ التي تسيطر على الحركه و الحديث.
الشراب الخامس (الجرعة الخامسه)-(7 ½ أونسات) تثبط منطقة الدماغ التي تسيطر على الرؤية.
بعد خمسة كؤوس (جرعات) أي شارب (متعاطي) بغض النظر عن تحمله/ها أو كمية الغذاء في معدته/ها فانه يعتبر متسمم قانونيا (أعلى من 0.10 %). فقدرة عقله/ها على العمل بشكل طبيعي قد ثبط بسبب التغييرات في كيمياء الجسم الناتج عن الكحول أو اي مخدر آخر. فيكون/تكون قد تجاوز الحد القانوني لقيادة السياره ، وبالنظر الى التفاقم المنطقي للتسمم و الموضح أدناه يمكننا رؤية ان تقدير الشخص وحكمه على الامور قد غطي بالانطباع الخاطئ بانه/انها يستطيع القياده وهو/هي شربان او متعاطي كما لوكان /أو احسن من الطبيعي .
وبعد ثلاثة كؤوس(جرعات) يضعف التنسيق والذي يقلل من قدرته على التوقف ومناورة السياره.
وبعد خمس كؤوس(جرعات) حينما تثبط الرؤية و تشوش فانه/ها يرى صوره مشوهه من خلال الزجاجه الاماميه للسياره ومن كلا الجانبين بسبب ضيق وانحسار زاوية الرؤيه.
أم ماوراء الحد القانوني فهو عالم أضلم للابد - حيث يزيد من تثبيط وظائف الدماغ ، فعند 0.15 % يكون لدى الشخص صعوبه في المشي و الحديث ، وحينما يقترب مستوى الكحول في الدم الى 0.30 % يصبح متفكك ويتخدر و ربما يفقد الوعي.
وعند 0.40 % يدخل في غيبوبه .
ويحدث الموت عند 0.50 % ولكن ذلك يحدث نادرا بسبب ان الشارب (المتعاطي) يفقد الوعي او يتقيأ قبل ان يتناول كميه كافيه لقتل نفسه/ها ، ان فقدان الوعي هذا يحدث بسبب جريان الكحول في مجرى الدم ، ويجب التمييز بينه وبين فقدان الذاكره المؤقت (التعتيم العقلي).
"فقدان الذاكره المؤقت" (التعتيم العقلي) هو المسطلح الخاص بفقدان الذاكره الناتج عن تأثير الكحول . وفي بعض الاوقات ، فان المدمن يواجه مثل هذه الانتكاسات للذاكره التي تتعلق بكيماء الجسم لدى ذلك المدمن . بعض المواد الكيماويه تنتج في جسم المدمن والتي تسبب فقدان الذاكره ( ربما نتيجه للطريقه التي يقوم بها جسمه اثناء الايض - الميتابوليزم- للكحول ).
ان السلوكيات و الافعال التي يقوم بها المدمن خلال فقدان الذاكره لاتختلف عادة عن الاوقات الاخرى التي يكون فيها " متسمما " ، لكن الشئ المخيف لدى المدمن انه لن يستطيع التذكر في اليوم التالي ماقد حدث في مثل هذه الانتكاسه للذاكره .







    رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 09:03 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

للفتيات فــــــقــط



..... طفحة على السطح وبشكل واضح مشكلة تدخين مابين الفتيات واصبحت هذه المشكله شيء عادى وخصوصا فى المقاهى لتدخين المعسل حتى تجد فى بعض المقاهى لوحة مكتوب عليها للعائلات ويزورها كل افراد الاسرة ابتداء من الاب الى الام والبنت ويكون الاجتماع تحت دخان المعسل ... لمناقشة اوضاع المنزل كما سيطر التدخين على سلوك فتياتنا فى المدارس (( بالحمامات )) او فى الاماكن المتخصصه للعائلات فى الاسواق والمول وفى المطاعم واصبحت هذه العاده شيء طبيعى واصبحت النظرة الاجتماعية الى المراة المدخنه نظرة طبيعيه عند بعض المجتمعات ومنهم الخليجيه والعربية ...

.... كنت فى احد الاسواق وبتحديد فى سوبر ماركت اشترى بعض الاشياء .. واثناء وقوفى امام المحاسب ... حضرة لنا فتاة على ما اعتقد بانها تبلغ من العمر 20 سنة تقريبا وبكل صراحة تخاطب المحاسب وتقول له ممكن دخان (( ........ )) ودفعت المبلغ الى المحاسب وثم خرجت بدون اى خوف او اهتمام بالموضوع .. بكل صراحه انا اتذكر عندما كنت اشترى الدخان فى السابق كنت احاول بان اشترى الدخان فى سريه تامه ... ولكن هذه الفتاة جعلتنى اضع الف علامة استفهام على الموضوع وذهبت ابحث عن اسئلة كثيرة تدور فى خاطرى ... هل هذه الفتاة او من على شاكلتها يعرفون اضرار التدخين؟؟ وهل لديهم توعية بذلك ؟؟

... فى احد الكتب الخاصه فى توعية التدخين تقول الدكتوره ايلين كرفتون المديرة السابقه لجمعية العمل الايجابى بشان التدخين والصحة .. ان النساء بالاضافة الى تعرضهن الى مضار التدخين التى تهدد الرجال فانهن ينفردن باخطار تتعلق بجنسهن .. فالتدخين يؤثر على افراز الهرمونات الانثوية واضطرابات الدورة الشهرية ويزي من مضاعفات الاثار الجانبية لاقراص منع الحمل ويقلل من الخصوبة يضاف الى ذلك تاثيره على نضارة وجمال المراة حيث تفقد عيونها بريقها وجاذبيتها وتنتفخ جفونها وتتساقط اهدابها ... ناهيك عن تلون اسنانها باللون الاصفر القبيح ....

....التدخين يؤذى الحامل والجنين

... يسجل خطر التدخين على المراة اقصى مداه سواء كانت مدخنة او عن طريق التدخين السلبى عندما تكون المراة حاملا حيث اثبتت الابحاث العلمية ان تدخين المراة الحامل يؤدى الى نتائج سيئة لها وللمولود المنتظر ومثال ذلك

1- زيادة نسبة الاجهاض خاصة فى الاشهر الاخيرة للحمل
2- زيادة نسبة حدوث تشوهات للجنين واحتمال حدوث الولادة قبل الموعد المفترض
3- زيادة معدل الاصابة بارتفاع ضغط الدم الذى يؤدى بدوره الى حدوث حالات تسمم الحمل
4- كثرة نوبات السعال التى قد تؤدى الى فتاق فى عضلات بطن الحامل او سقوط الرحم
5- زيادة نسبة حدوث وفيات الاطفال قبل وبعد الولادة حيث يكون وزن المولود اقل من الوزن الطبيعى ومعروف ان بقاء المولود على قيد الحياة بعد الولادة مرتبط بدرجة كبيرة بوزنه

.... فى هذه المناسبه ان اقدم النصيحه الى كل فتاة مدخنه ان تتراجع عن هذه العادة السيئة وعليها ان تتصل الى اقرب مركز او جمعية الخيريه للمحاربة التدخين







    رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 09:07 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

أسباب تعاطى المخدرات :

أ. الأسباب التى تعود للفرد :

هنـاك عدة أسباب هامة تكمن وراء الإقدام على تعاطى الفرد للمخدرات ويمكن تقسيمها كالآتى :



لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم فى سن المراهقة قد لا يلتزمون إلتزاماً كاملاً بتعاليم الدين الإسلامى الحنيف من حيث إتباع أوامره وإجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) (1) .



تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والإجتماعية التى أجريت على أسباب تعاطى المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطى لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى قد حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ) (1) .



يعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطى المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث تحقيق أقصى إشباع جنسى وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون على تعاطى المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس (2) .



لاشك أن السفر للخارج مع وجود كل وسائل الإغراء وأماكن اللهو وعدم وجود رقابة على الأماكن التى يتم فيها تناول المخدرات يعتبر من أسباب تعاطى المخدرات .



لاشك أن وجود الفراغ مع عدم توفر الأماكن الصالحة التى تمتص طاقة الشباب كالنوادى والمنتزهات وغيرها يعتبر من الأسباب التى تؤدى إلى تعاطى المخدرات أو المسكرات وربما لإرتكاب الجرائم .



وقد يرجع ذلك إلى ما يقوم به بعض المراهقين من محاولة إثبات ذاتهم وتطاولهم إلى الرجولة قبل أوانها عن طريق تقليد الكبار فى أفعالهم وخاصة تلك الأفعال المتعلقة بالتدخين أو تعاطى المخدرات من أجل إضفاء طابع الرجولة عليهم أمام الزملاء أو الجنس الأخر .



قد يفسر البعض الحرية تفسير خاطئ على أنها الحرية المطلقة حتى ولو كانت تضر بهم أو بالآخرين ومن هذا المنطلق يقوم البعض بالسهر خارج المنزل حتى أوقات متأخرة من الليل وغالباً ما يكون فى أحد الأماكن التى تشجع على السكر والمخدرات وخلافه من المحرمات .


إن توفر المال فى يد بعض الشباب بسيولة قد يدفعه إلى شراء أغلى الطعام والشراب وقد يدفعه حب الاستطلاع ورفقاء السوء إلى شراء أغلى أنواع المخدرات والمسكرات ، وقد يبحث البعض منهم عن المتعة الزائفة مما يدفعه إلى الإقدام على ارتكاب الجريمة .



هناك العديد من الهموم والمشكلات الاجتماعية التى يتعرض لها الناس فتدفع بعضهم إلى تعاطى المخدرات بحجة نسيان هذه الهموم والمشاكل .



يقع بعض الشباب فريسة لبعض الأوهام التى يروجها بعض المغرضين من ضعاف النفوس عن المخدرات وخاصة المنبهات على أنها تزيد القدرة على التحصيل والتركيز أثناء المذاكرة وهذا بلاشك وهم كاذب ولا أساس له من الصحة بل بالعكس قد يكون تأثيرها سلبياً على ذلك .



ليس هناك من شك فى أن الأشخاص الذين لم ينالوا قسطاً وافراً من التعليم لا يدركون الأضرار الناتجة عن تعاطى المخدرات أو المسكرات فقد ينساقون وراء شياطين الإنس من المروجين والمهربين للحصول على هذه السموم ، وإن كان ذلك لا ينفى وجود بعض المتعلمين الذين وقعوا فريسة لهذه السموم .

ب. الأسباب التى تعود للأسرة :

تعتبر الأسرة هى الخلية الأولى فى المجتمع وهى التى ينطلق منها الفرد إلى العالم الذى حوله بتربية معينة وعادات وتقاليد اكتسبها من الأسرة التى تربى فيها ، ويقع على الأسرة العبء الأكبر فى توجيه صغارها إلى معرفة النافع من الضار والسلوك الحسن من السيئ بالرفق ، فهى لهم سبيل فى اكتساب الخبرات معتمدين على أنفسهم تحت رقابة واعية ومدركة لعواقب الأمور كلها .

وقد أظهرت نتائج تعاطى المخدرات أن تخلخل الاستقرار فى جو الأسرة متمثلاً فى انخفاض مستوى الوفاق بين الوالدين وتأزم الخلافات بينهما إلى درجة الهجر والطلاق ، ويولد أحياناً شعوراً غالباً لدى الفرد بعدم اهتمام والديه به .

أهم الأسباب التى تعود للأسرة والمساهمة فى تعاطى المخدرات :



يعتبر هذا العامل هو من أهم العوامل الأسرية التى تدفع الشباب إلى تعاطى المخدرات والمسكرات ويرجع ذلك إلى أنه حينما يظهر الوالدين فى بعض الأحيان أمام أبنائهم فى صورة مخجلة تتمثل فى إقدامهم على تصرفات سيئة وهم تحت تأثير المخدر ، فإن ذلك يسبب صدمة نفسية عنيفة للأبناء وتدفعهم إلى محاولة تقليدهم فيما يقومون به من تصرفات سيئة .



عندما يكون أحد الوالدين من المدمنين للمخدرات أو المسكرات فإن ذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على الروابط الأسرية نتيجة ما تعانيه الأسرة من الشقاق والخلافات الدائمة لسوء العلاقات بين المدمن وبقية أفراد الأسرة مما يدفع الأبناء إلى الإنحراف والضياع .



إن إنشغال الوالدين عن تربية أبنائهم بالعمل أو السفر للخارج وعدم متابعتهم أو مراقبة سلوكهم يجعل الأبناء عرضة للضياع والوقوع فى مهاوى الإدمان ولاشك أنه مهما كان العائد المادى من وراء العمل أو السفر فإنه لا يعادل الأضرار الجسيمة التى تلحق بالأبناء نتيجة عدم رعايتهم الرعاية السليمة .



ففى حالة عدم التكافؤ بين الزوج والزوجة ، يتأثر الأبناء بذلك تأثيراً خطيراً وبصفة خاصة إذا كانت الزوجة هى الأفضل من حيث وضع أسرتها المادية أو الاجتماعية ، فإنها تحرص أن تذكر زوجها بذلك دائماً ، مما يسبب الكثير من الخلافات التى يتحول على أثرها المنزل إلى جحيم لا يطاق ، فيهرب الأب من المنزل إلى حيث يجد الراحة عند رفاق السوء ، كما تهرب هى أيضاً إلى بعض صديقاتها من أجل إضاعة الوقت ، وبين الزوج والزوجة يضيع الأبناء وتكون النتيجة فى الغالب إنحرافهم .



إنه من الأمور التى يكاد يجمع عليها علماء التربية بأن الابن إذا عومل من قبل والديه معاملة قاسية مثل الضرب المبرح والتوبيخ فإن ذلك سينعكس على سلوكه مما يؤدى به إلى عقوق والديه وترك المنزل والهروب منه باحثاً عن مأوى له فلا يجد سوى مجتمع الأشرار الذين يدفعون به إلى طريق الشر والمعصية وتعاطى المخدرات .



إن حب الاستطلاع والفضول بالنسبة للأبناء قد يجعلهم يتناولون بعض الأدوية والعقاقير التى تناولها أباؤهم مما ينتج عن ذلك كثيراً من الأضرار والتى قد يكون من نتيجتها الوقوع فريسة للتعود على بعض تلك العقاقير .



عندما يضغط الوالدين على الابن ويطلبون منه التفوق فى دراسته مع عدم إمكانية تحقيق ذلك قد يلجأ إلى استعمال بعض العقاقير المنبهه أو المنشطة من أجل السهر والاستذكار وتحصيل الدروس ، وبهذا لا يستطيع بعد ذلك الاستغناء عنها .

تلك هى أهم أسباب تعاطى المخدرات المتعلقة بالأسرة ومسئولية القضاء عليها والحد منها على الوالدين وعلماء الدين وعلى كل من أبصر على معرفة آفة المخدرات وما ينتج عنها من أضرار سيئة للغاية وقانا الله منها .

ج. الأسباب التى تعود للمجتمع :

"إذا كانت الأسرة هى البيئة الاجتماعية الأولى التى يعيش فيها الإنسان منذ صغره فإن مختلف الجماعات التى ينتمى إليها الفرد تشكل البيئة الاجتماعية الثانية التى يحيا فيها الإنسان. وقد تدعم هذه الجماعات ما تبنيه الأسرة وقد تهدمه وتعطل تأثيره ، وقد تعوض الجماعة الفرد عن مشاعر الحرمان العاطفى وعدم التقبل أو افتقاد الشعور بالأمن"(1). وهناك أسباب فى تعاطى المخدرات تعود للمجتمع ومنها :



ويعتبر هذا العامل من أهم العوامل التى تعود للمجتمع والتى تجعل تعاطى المخدرات سهلاً وميسوراً بالنسبة للشباب ويرجع ذلك إلى احتواء كل مجتمع من المجتمعات على الأفراد الضالين الفاسدين والذين يحاولون إفساد غيرهم من أبناء المجتمع ، فيقومون بمساعدة غيرهم من أعداء الإسلام بجلب المخدرات والسموم وينشرونها بين الشباب .



هناك بعض أماكن اللهو فى بعض الدول تعتمد أساساً على وجود المواد المخدرة والمسكرة من أجل ابتزاز أموال روادها ولا يهتم أصحابها سوى بجمع المال بصرف النظر عن الطريقة او الوسيلة المستخدمة فى ذلك .



إن عمليات التنمية فى دول الخليج تتطلب الاستعانة ببعض العمالة والخبرات الأجنبية وهذه العمالة تأتى أحياناً وهى محملة بخيراتها وسيئاتها متمثلة فى محاولة البعض إدخال بعض السموم والمواد المخدرة إما بغرض متعتهم الخاصة أو بغرض الكسب المادى من وراء ذلك .



يحاول بعض ضعاف النفوس من أفراد المجتمع استغلال الإنفتاح الاقتصادى استغلالاً سيئاً فبدلاً من قيامهم باستيراد السلع الضرورية لأفراد المجتمع يقومون بالاتجار وتهريب المخدرات بطرق غير مشروعة لكونها تحقق لهم أرباحاً كبيرة وبأقل مجهود .



أجهزة الإعلام فى بعض الدول العربية الإسلامية وخاصة التليفزيون قد ابتليت بظاهرة خطيرة وهى المبالغة فى طول ساعات الإرسال والتفاخر بطول مدة الإرسال ، غير أن قدرة هذه الأجهزة الفنية قاصرة على ملئ هذه الساعات الطويلة بالإنتاج الإعلامى المحلى أو الغربى أو الإسلامى فيحدث المحظور وهو الالتجاء إلى أجهزة الإعلام الغربية من أفلام وأشرطة من قيم متضاربة مع القيم الإسلامية لكى يحقق أهدافه المرسومة ضد الأمة الإسلامية وبالأخص شبابها محاولاً بذلك هدم العنصر الأساسى من عناصر القوة والتنمية وهم الشباب .



قد يكون التساهل فى استيراد بعض الأدوية والعقاقير المخدرة اللازمة للاستخدام فى المستشفيات دون تشديد الرقابة عليها من قبل وزارة الصحة فى المجتمع سبب من أسباب استخدامها فى غير الأغراض الطبية التى خصصت لها ، هذا بالإضافة إلى أنه قد تدخل هذه العقاقير تحت أسماء مستعارة وبطريقة نظامية ، كما أنها قد تدخل بطريقة غير نظامية مما يؤدى إلى انتشارها وتداولها بين الشباب .



ويقع ذلك على عاتق المربين والمسئولين عن وضع المناهج التعليمية والتى يجب أن تتضمن أهداف واضحة تجعل الفائدة منها جيدة من حيث توضيح ما ينبغى إتباعه من فضائل وما يجب تجنبه من خبائث ورذائل .

وهكذا يتضح لنا العديد من العوامل التى تدفع إلى تعاطى المخدرات حيث تم التطرق إلى عدد من العوامل ومن هنا يمكننا القول بأن هذه المشكلة ليس سببها الفرد فقط بل يشارك فى ذلك الأسرة والمجتمع الذى يعيش فيه .

1- ضعف الوازع الدينى لدى الفرد المتعاطى : 2- مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء : 3- الإعتقاد بزيادة القدرة الجنسية : 4- السفر إلى الخارج : 5- الشعور بالفراغ : 6- حب التقليد : 7- السهر خارج المنزل : 8- توفر المال بكثرة : 9- الهموم والمشكلات الاجتماعية : 10- الرغبة فى السهر للاستذكار : 11- انخفاض مستوى التعليم : 1- القدوة السيئة من قبل الوالدين : 2- إدمان أحد الوالدين : 3- إنشغال الوالدين عن الأبناء : 4- عدم التكافؤ بين الزوجين : 5- القسوة الزائدة على الأبناء : 6- كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير : 7- ضغط الأسرة على الابن من أجل التفوق : 1- توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين : 2- وجود بعض أماكن اللهو فى بعض المجتمعات : 3- العمالة الأجنبية : 4- الإنفتاح الاقتصادى : 5- قلة الدور الذى تلعبه وسائل الإعلام المختلفة : 6- التساهل فى استخدام العقاقير المخدرة وتركها دون رقابة : 7- غياب رسالة المدرسة :







    رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 09:09 PM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )







    رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 09:11 PM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
معالي الوزير
مراقب سابق








معالي الوزير متصل الآن

افتراضي مشاركة: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

أتمنى أن أكون قد قدمت شيء مفيد لكم
ولاتنسونى الردود والمشاركة معي


معالي الوزير







    رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
ساااالي
مشرفة زلفاوي للصحهـ
 
الصورة الرمزية ساااالي








ساااالي غير متصل

افتراضي رد: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

جزااااااااااااااااااك الله خير
وجعله في مواين اعماااااالك







التوقيع


ياربي وفقني

    رد مع اقتباس
قديم 12-06-2008, 03:05 AM   رقم المشاركة : 20 (permalink)
غرني زماني
عضو متميز
 
الصورة الرمزية غرني زماني







غرني زماني غير متصل

افتراضي رد: دمار العصر ( المخدرات ملف شامل )

الله يعطيك العافيه

على المجهود الرائع

الذي تبذله

وكفانا الله واياكم شر هذه السموم







التوقيع

    رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Hosted By alda3m.com


الساعة الآن 11:21 PM.

إهداء من منتديات المغرب العربي

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المواضيع المكتوبة في منتديات زلفاوي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, الإدارة

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
1 2 3 4 8 9 11 13 16 17 18 19 20 21 22 23 25 27 28 30 33 34 35 37 38 44 45 47 48 49 50 51 54 55 56 57 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 85 86 87 88 89 90 91