Hosted By alda3m.com

مركز رفع الملفات


العودة   منتديات زلفاوي > مــنــتــديــاتــ زلــفــاوي ــالــشــامــلــة > زلـــــــــفــــــــاوي الإســـــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــي > منتدى الدعوة والوسائل الدعوية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2007, 01:30 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

رأي كإنسان وعلم الأسرار
لست إلاّ مجرّد إنسان يحيط على إنسانيتي الكثير من أشياء لا بدّ منهم لي لأبقى حيّا والكثير من ذلك لا أعلم عن حقيقتهم شيئا لا أراهم بعيني وأبسط شيء من ذلك هو الريح , هكذا لا يزال أمامي أو أمامنا مختلف الساحات تتوسع وتمتد وكل ساحة على حال وبهذه الحقائق أصبحنا كلا عاجزين إلاّ من وفقه الله , ألا توافقونني إذا قلت لكم أنّ هذا الكلب يشعر بقرب الخطر من حيث لا يشعر به الإنسان فتراه ينبح وينبح كأنه يقول لربه انتبه على قرب الخطر "أيهما أحق لينتبه على قرب الخطر الإنسان أم الكلب لكن أيّ إنسان
لا يعلم الغيب إلاّ الله
ولكنه تعالى يعلّم به على قدر ما شاء لحماية الإنسان أسوقكم إلى الرؤيا في القرآن رؤيا إبراهيم الخليل رؤيا يوسف الخليل رؤيا أصحاب الرسول عليهم السلام الإنسان و الأذان, من الذي يشك في أنّ إبراهيم الخليل إنما عزم على ذبح ولده لأنه لنقرأ الآية { إني أرى في المنام أنّي أذبحك } وكذلك جميع ما جرى بين يوسف وإخوته وفي السجن الخ ليس هناك إلاّ الرؤيا وقصة الأذان مشهور , هذه أمور في حق الأنبياء جرى وهم أحق النّاس ! فلماذا لاّ في الوحي ؟ وفي هذا نرى أن ما ذكرته من وجود تلك الساحات حق ولا يزال أمام الإنسان تلك تتوسع إلى درجة يتحوّل إلى مقامات والنّاس بعضهم في درجات تلك المقامات فوق بعض ولنقرأ الآية رقم 32
أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بغض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون الزخرف
والآية رقم 76
نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم يوسف
الآية رقم 11
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات المجادلة
أفيقوا : نحن وضعنا الجميع في مستوى واحد لا يوجد أحد أرفع أكثر مقاما ودرجات نموج بعضنا في بعض وأصبح الإمكانية ماليا واسعا والخطر أوسع منه كلّنا شيوخ باسم الشهادات لا إله إلاّ الله فأين تذهبون من قال فينا رأيت في المنام قالوا هو يدّعي على نفسه الولاية أو علم الغيب كلبك أطول منك عينا وأنت أكرم منه وأحق
الـخــاتــمــة: ولعل المهم في حقنا أن نفهم هذا الآية رقم 76
نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم يوسف
وفي هذا الباب رأيت أنّ يوسف القرضاوي أرفع منّي مقاما في العلم أو أنّ سلمان العودة أو واو الخ " لا باس إذن أن يطمع مثلي إلى ما في بواطن هؤلاء لأجعله قدوة فحبّي لعلم الأسرار من هذا الباب أخذت:







    رد مع اقتباس
قديم 16-10-2007, 01:38 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

الانطلاقات الثلاثة بين موسى
والعبد الصالح
فانطلقا حتّى إذا ركبا في السفينة 1
فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله 2
فانطلقا حتى إذا أتيا عل أهل قرية استطعما أهله 3
يسوقنا هذه الانطلاقات الثلاثة إلى الآيات 79- 80 - 81- 82 الكهف
أمّا السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم مّلك يأخذ كلّ سفينة غصبا 79 الكهف 1
وأمّا الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا 80
فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما 81 الكهف 2
وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لّهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربّك أن يبلعا أشدّهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربّك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا 82 الكهف 3
لنأخذ من بين هذه الآيات عدّة كلمات وهم
فأردت أن أعيبها
1 فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا 2
فأراد ربك أن يستخرجا كنزهما 3
القائل هنا هو العبد الصالح وفي قوله فأردت نسأل لماذا: قال فأردت كأنّه هو الذي يحفظ السفينة بقوّته أو بعلمه عن جميع ما كتب الله على تلك المساكين الذين يعملون في البحر من مضرّات من الملك ورائهم, لنفهم نذهب إلى الانطلاق الرقم الواحد وما جرى أثنائها بينهما لنقرأ الآية رقم 71
فانطلقا حتّى إذا ركبا في السّفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا الكهف. لو تابعنا نرى أنّ العهد التي تعاهد عليه موسى والعبد الصالح معا هو التي ذكره الله في الآية رقم 70
قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتّى أحدث لك منه ذكرا الكهف
غير أنّ ما انتهت إليه هذه الرحلة ولأوّل مرّة هو التي أدت ختامه إلى ما ذكره الله في الآية رقم 72-73
قال ألم أقل لك إنّك لن تستطيع معي صبرا الكهف
قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا الكهف
والتي يعجب الباحث هو أنّ موسى نبي ورسول ومن أولوا العزم كيف يغلب عليه الدهشة في مثل قوله لقد جئت شيئا إمرا أو قوله لقد جئت شيئا نكرا وفي الجواب على ذلك نرى أنّ قول العبد الصالح فأردت أن أعيبها فيها من العجائب ما لا تحصى ولم يخالطه شيئا من الوهم . أ ليس أنّ الله قد ينعم على من شاء ويعلّمه من خفايا الأمور ما لا يطلع على ذلك غيره وكذلك قد يسمح ويأذن بفضله على من شاء ليفعل ما شاء بإرادته تعالى, أ لا يجوز أن يمحوا الله ما شاء من ما كتب على أحدكم من شرّ وبلاء بدعاء رجل صالح منكم لرجل لم يكتب له الله شيئا إلاّ البلوى أو بصدقة ؟
لننتقل إلى الآية رقم 81 قوله
فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا:
القائل هنا أيضا هو العبد الصالح, كأنّه يتشارك ربهما فيما يريد بهما من خيرات ورحمة الخ ويسوقنا ما جرى في هذا الساحة إلى الانطلاق الرقم الثانية لنقرأ الآية رقم 74
فانطلقا حتّى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زّكية بغير نفس لّقد جئت شيئا نكرا الكهف
لو تابعنا نرى أنّ موسى هنا أصبح فهم هذا الفعل أثقل عليه من الأوّل: وتبعا لقد سبق أن ذكر له الرجل الصالح عندما استأذنه موسى قبل الرحلة في الآيات 66- 67- 68 الكهف
قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن من ما علمت رشدا 66
قال إنك لن تستطيع معي صبرا 67
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا 68 الكهف
عجائب غرائب أمواجهم تتدفق موجا أرفع ضربا من التي قبله أو بعده, عجز على المغامرة من بينهم مع العبد الصالح موسى وهو الذي قال في حقه لنقرأ الآية رقم 66
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كلّ فرق كالطود العظيم الشعراء
تبعا: لقد بيّن له العبد الصالح قائلا
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
لنتابع السياق إلى الانطلاق الرقم الثالث حيث تمّ العهد بينهما كما ذكره الآية رقم 76
قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تـصاحبني قد بلـغت من لدني عذرا الكهف
لنقرأ الآية رقم
فأراد ربّك أن يبلغا أشدهما
إنّ العبد الصالح هنا قد وكّل الأمر كلّه على الله مباشرة وإلى الله, ويسوقنا ما جرى داخل هذه الساحة بينهما إلى الانطلاق الأخير في الآية رقم 77
فانطلقا حتى إذا أتيا على أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يـضـيّـفـوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لو اتخذت عليه أجرا الكهف
قال هدا فراق بين وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا 78 الكهف
الـخـاتـمـة: لـنـفـهـم أو لأفهم أسوقكم إلى الآية رقم 39
يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب الرعد
هل يمحوا الله ما كتب وكيف يمحوا, أ يجوز ليكون عند الإنسان علم ما يمحوا لا أقول بالدّعاء والصدّقات أو بالأعمال الصالحات فقط مادام هذه التي جرى بين العبد الصالح وموسى, يخرج لنا أمور في هذا البحث المتواضعة وهم
القدر الإرادة المكتوب القضاء الأمر الإلهي
لا يساعدنا على فهم هذه الأمور وأن الله كريم ولطيف بعباده إلاّ ببعض ما جرى بين العبد الصالح في قوله لموسى فأدرت فأردنا فأراد ربك: قد نأخذ درسا مفيدا جدّا بما جرى بين موسى والخضر عليهما السلام ومن أهمهم قوله تعالى
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير الحديد
اتقوا الله ويعلّمكم الله
هذا العلم التي أنعم الله به عليه بالتقوى على المتقين قد يستطيع بل قد يقدر أهله بإذن الله, على كثير من خفايا الأمور وإنما أعني في حق كلّ تقيّ حقّا وعلى ذلك فإن قول موسى عليه السلام كما ذكره الآيات 60 – 61 – 62 – 63 – 64
فوجدا عبدا من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما الكهف
به نرى: أن ما سألنا عنه هل يجوز ان يكون عند الإنسان علم ما يمحوا وما يثبت أصبح النظر في إجازته أو بعدمه إجازة ذلك مطلقا من الجائز مادام قوله في الآية رقم 78
قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل لم تستطع عليه صبرا الكهف
فكّر في موسى من هو وفي نفسك من أنت لترى أنّ ما أعجز فهمه على موسى من هذا العبد الصالح هو التي يعجز على فهمه بعض العلماء في حق بعض العلماء, فيذكرون في حقهم بما هم عنه بريئين.







    رد مع اقتباس
قديم 21-10-2007, 04:24 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي ليس علم الأسرار كعلم السحر

القرآن موعظة وشفاء وهدى ورحمة
للمؤمنين
قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور يونس 57
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين الإسراء 82
كيف نشفي أو كيف تكون الشفاء بالقرآن ؟
يسوقنا الجواب على هذا السؤال إلى رجل مسلم ومؤمن ورجل مسلم, لماذا لأنّ الله قال في الآية رقم 57
ورحمة للمؤمنين يونس
ولم يقل للمسلمين أو للعالمين
وكذلك قال في الآية رقم 82
ورحمة للمؤمنين الإسراء
ولم يقل للمسلمين أو للعالمين بل إنما قال في هذا الآية
ولا يزيد الظالمين إلاّ خسارا الإسراء
ومن عظمة الرسول صلّى الله عليه وسلم وكونه من أحد أكرم الأنبياء وأرفعهم قدرا, أن هذا الموعظة التي جاء من عند الرّب أو هذا الشفاء لما في الصدور إضافة على تلك الهدى والرحمة, لاّ ينالهم إلاّ المؤمنين من أمته صلّى الله عليه وقد رأينا من صحة ذلك ما رأينا بكثير من الذين هلكوا ولم يجدوا شيئا من ذلك مثل الوليد وأبا جهل الخ ولكن الله قال في الآية رقم 107
وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين الأنبياء
وهنا نرى أنّ تلك الموعظة والشفاء إلى الرحمة القرآني أصبح شروط الحصول عليه جائز لكل من يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمد رسول الله
أيّهما أحسن
أن نجعل القرآن موعظة وذكرا
أو أن نكتب حروفه لطلب الشفاء به في شربه كرقيّة أو تعلّق آية منه كحجاب ؟
يسوقنا السؤال هنا إلى رجل وجد الشفاء بالقرآن لأنّه كما قال تعالى
موعظة من ربّكم وشفاء لما في الصدور
ورجل يكتب حروفه يشربه ويغتسل به أو يعلّقه عليه.
نسأل عن هذا الرجل الذي اعتمد على القرآن لأنّه موعظة فاهتدى بالقرآن: لا شك أنّ من وجد الهدى بالقرآن حقّا يجد الشفاء في الصدر ولا يكون له الهدى أو الشفاء إلاّ برحمة القرآن ولا يعلم قدر سعة رحمة القرآن أحد إلاّ الله ! كيف وهؤلاء الذين يكتبون القرآن أو يأخذونه عدد حروف آية منه لدفع مضرّة أو لجلب منفعة لنرى أيّ نوع شفاء وجدوا بالقرآن أهو شفاء الصدر أو شفاء مرض معيّن يسوقنا الجواب إلى هذا الكافر الذي يكتب له آية من القرآن لمرض أو لألم يطلب منه الشفاء, كيف هو هل يجد الشفاء بآية كتبت من القرآن ليشربه , لاشك أنه يجد الشفاء : لكن كيف هو هل يجد الشفاء به كموعظة أو كذكر في الصدر ولماذا الصدر ؟
الخاتمة: أنا في الحقيقة عاجز على فهم هذا المسلم الذي يشجع أن يأخذ عدد حروف آية من القرآن فيضرب بعضه ثمّ يأخذ اسما من أسماء تعالى إضافة على ما يسمّونه
بالطالب والمطلوب
فيأخذ عدد حروفهم ويضربهم في الخاتم, من المثلث إلى المعشر فيخرج من ذلك من الطلاسم في حروف طوال مثل
أمسلشلصيائيل أو هطمطهمهوتطشش
أو أطول وصاحبه لا يرى في ذلك باسا فيقولون أن الروحاني أو الخدّام يقوم بفعل ما يريد, والتي أعجزني فهمه هو لماذا يعجز هؤلاء مع جميع ما يخرج لهم في هذا المجال من علوم لا يعلم قدر سعته أحد كيف يعجزون على فهم أنّ ما في القرآن من فوائد ورحمات أوسع من هذا العلم ألا وهو علم الأسرار
وسيسأل سائل: ما رأيك في هذه التي ذكرت ؟
أقول : يجري في هذه الساحة عجائب لا أجد معهم إلاّ السؤال وهو أليس في القرآن ما أهم من أخذ آياته وعدد حروفه إضافة مع المطلوب أو كلمات يناسب على الحوائج , أكثر مثل فهم القرآن مثل التلاوة وحسن التدبر الخ , إنّ الرأي التي عندي هو إنّ في القرآن ما أهم وانفع من أخذ حروف آياته كما ذكرنا وقد رأيت ما في ذلك ما ٍرأيت .







    رد مع اقتباس
قديم 21-10-2007, 08:10 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
نصراوي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية نصراوي







نصراوي غير متصل

افتراضي مشاركة: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

وشوله وشوله وشوله وشوله وشوله وشوله وشوله وشوله







التوقيع

منو يحبني

    رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 01:35 PM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
amadou hobon sylla
عضو متقدم







amadou hobon sylla غير متصل

افتراضي على ضوء قوله تعالى : وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين

التفسير الرقمي لبعض آيات القرآن
والسور
نحن لا نحاول بهذا البحث المتواضع بل لا نسمح لأحد أن ينزل نفسه منزل الخاصة من الصالحين مع العامة من النّاس, في مثل منزل العبد الصالح من موسى عليهما السلام أثناء انطلاقاتهم الثلاثة , ولكننا أيضا لا نقول بما يغلق أبواب رحمة الله أمام عباد الله الصالحين والمخلصين من أمة هذا الرّسول الكريم محمد صلّى الله عليه وسلم , ونوافق على ما ذكره عضو هيئة التدريس بجامعة القيصم وهو الدكتور خالد بن عبد العزيز سيف : ولنستمع إليه من جديد
أما موضوع الإلهام فالإلهام كلمة فضفاضة يدخل فيها كثير من المعاني الصحيحة والفاسدة، مع العلم أن الإلهام قد يكون في الخير وقد يكون في الشر أيضاً، كما في قوله تعالى:
فألهمها فجورها وتقواها" [الشمس:8 ]
والإلهام على فرض حصوله فهو يقع بغير حجة ولا استدلال و لا نظر وهو ليس بحجة إطلاقاً، كما يدعيه بعض المتصوفة، وليس لهذا الادعاء أي أساس لا من عقل ولا من نقل، بل هو ادعاء يناقضه الدليل العقلي والنقلي، وعلى هذا لا يمكن أن يدعي أي إنسان -بعد انقطاع الوحي- أن أعماله تقع من باب الإلهام، فقد تكون من حديث النفس أو قد تكون من شهوة النفس أيضاً ، وقد تكون وساوس شيطانية، فالإلهام ليس مصدراً لتقييم صواب العمل من خطئه، فالاتصال بين الله والبشر انقطع بموت النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس لأحد أن يدعي أي نوع من الاتصال سواء سُمي وحياً أو إلقاء في الروع أو إلهاماً أو كشف الحجاب أو غيرها من الأسماء التي تزعم اختصاص بعض النفوس بشيء من العلم أللدني دون بقية الناس.
والاستدلال بقتل الغلام في قصة الخضر على أن هذا من الإلهام، وأنه يجوز أن يكون في كل عصر قول بعيد عن الصواب لما تقرر. والله أعلم.
هنا لنرجع إلى الآية رقم 65
وعلّمناه من لّندنّا علما الكهف
يسوقنا ما في هذا العلم من عجائب إلى الذي لنقرأ الآيتان 39 – 40
قال عفريت من الجنّ أنا ءاتيك به قبل أن تقوم مّقامك وإنّي عليه لقويّ أمين النمل
قال الّذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك قبل أن يرتدّ إليك طرفك الخ النمل
لنأخذ قوله تعالى
من لّدنّا علما
وقوله
عنده علم من الكتاب
ثمّ لننظر في كل, من الذي علّمه الله من لنده علما وهو العبد الصالح والذي عنده علم من الكتاب, وهنا نرى أنّ كلّ قد استطاع بعلمه أمرا عجيبا هذا في السرعة وذاك في أكثر: إذن تعالوا معي نأخذ كلمة العلم ونسأل ! هل الباب التي يدخل منه العلم إلى الصالحين من عباد الله المخلصين والمتقين بكرمه مغلق أم مفتوح بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم أكـرّر قائلا العلم لا الإلهام ولا كذلك الوحي أو غير ذلك بل إنما أقصد [ العلم ] لا نشك أنّ أبواب العلم مادام القرآن بين أيدينا لا يزال مفتوحا غير أن المهم هو في سؤالنا من الذي ينزل عليه العلم من هذا الباب وأيّ علم هو المهم لأنّ العلم أيضا أنواع لكن العلم التي نريد هو علم الخير لا يخالف على الكتاب والسنة ؟
أخي أختي لا شك أننا عرفنا جميعا أنّ هناك شروط هم آلتي نبحث عنهم أوّلا وإذا رأينا تلك الشروط أو لم نجد شيئا هناك نسأل من الذي يستحق ليعلمه الله فيأتي الجواب في الآية رقم ولنستمع إلى بعض العلماء:
واتقوا الله ويعلمكم الله... عدد القراء : 939
التقوى والعلم.. كالمقدمة ونتيجتها.. وكالشجرة وثمرتها.. فثمرة شجرة التقوى المباركة حصول العلم.. والتوفيق في التحصيل والطلب..
ويالها من ثمرة مباركة جنية.. يمن بها الكريم الوهاب -سبحانه وتعالى- على المتقين.. ولا عجب، فقد قال تعالىإن أكرمكم عند الله اتقاكم))
وكلما تقوى التقوى يكون الكرم الرباني.
فيا أيها الطامحون بالعلم، اتقوا الله واستزيدوا من تقواه عز وجل..
ولنتذكر دائماً هذه الحقيقة الكبيرة:
لنستمع إلى شبكة الهدى :


معنى قوله تعالى(واتقوا الله ويعلمكم الله)

قال تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله )البقرة :282

كثيرًا ما سمعنا في مجالس العلم ، أن معنى قول الله تعالى ( و اتقوا الله و يعلمكم الله )هو : أن التقوى سبب لحصول العلم ، و المعنى و اتقوا الله يحصل لكم بذلك العلم من باب الشرط و جزائه . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وقد شاع في لسان العامة أن قوله (اتقوا الله ويعلمكم الله) من الباب الأول حيث يستدلون بذلك على أن التقوى سبب تعليم الله و أكثر الفضلاء يطعنون في هذه الدلالة لأنه لم يربط الفعل الثاني بالأول ربط الجزاء بالشرط فلم يقل و اتقوا الله ويعلمكم ، ولا قال فيعلمكم وإنما أتى بواو العطف وليس من العطف ما يقتضي أن الأول سبب الثاني وقد يقال العطف قد يتضمن معنى الاقتران والتلازم كما يقال : زرني وأزورك ، و سلم علينا ونسلم عليك ، و نحو ذلك مما يقتضي اقتران الفعلين و التعاوض من الطرفين كما لو قال لسيده : اعتقني ولك على ألف ، أو قالت المرأة لزوجها طلقني ولك ألف أو اخلعني ولك ألف فإن ذلك بمنزلة قولها بألف أو على ألف ، وكذلك أيضا لو قال أنت حر وعليك ألف ، أو أنت طالق وعليك ألف ، فإنه كقوله علي ألف أو بألف عند جمهور الفقهاء ، و الفرق بينهما قول شاذ ، ويقول أحد المتعاوضين للآخر : أعطيك هذا وآخذ هذا ونحو ذلك من العبارات فيقول الآخر نعم ، و إن لم يكن أحدهما هو السبب للآخر دون العكس فقوله ( واتقوا الله و يعلمكم الله) قد يكون من هذا الباب فكل من تعليم الرب وتقوى العبد يقارب الآخر ويلازمه و يقتضه ، فمتى علمه الله العلم النافع اقترن به التقوى بحسب ذلك ، و متى اتقاه زاده من العلم ، و هلم جرا ) المجموع18/177- 178
و قال تلميذه ابن القيِّم يرحمه الله: وأما قوله تعالى(واتقوا الله ويعلمكم الله ) فليس من هذا البابِ بل هما جملتان مستقلتان طلبية وهي الأمر بالتقوى وخبرية وهي قوله تعالى (ويعلمكم الله) أي والله يعلمكم ما تتقون وليست جوابا للأمر بالتقوى ولو أريد بها الجزاء لأتى بها مجزومة مجردة عن الواو فكان يقول واتقوا الله يعلمكم أو إن تتقوه يعلمكم كما قال (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) فتدبره . مفتاح دار السعادة 1/172
قال العلامة الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله في تفسير قوله تعالى: { واتقوا الله } أي اتخذوا وقاية من عذاب الله؛ وذلك بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
قوله تعالى: { ويعلمكم الله }؛ الواو هنا للاستئناف؛ ولا يصح أن تكون معطوفة على { اتقوا الله }؛ لأن تعليم الله لنا حاصل مع التقوى، وعدمها - وإن كان العلم يزداد بتقوى الله، لكن هذا يؤخذ من أدلة أخرى
*كل مصيبة ومعصية في هذا الكون سببها تعطيل العلم بأسماء الله وصفاته
*من أعظم النعم نعمة الطاعة (حبها - الحرص عليها - الاستمرار عليها - إقامتها في وقتها وعلى أركانها)
*الفقير يُحسن بخاصية فقره كيف يعيش مع ربه.
قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية
من عمل بما علم ورَّثه الله علم ما لم يعلم..
اتق الله.. فالتقى يفتح الباب لليائسين نحو الرجاء...
الخاتمة : إنّ الدّرس التي تعلّمته مع العبد الصالح وموسى عليهما السلام أثناء مغامرتهما في تلك الساحات الثلاثة : من أهمهم
درس الحركة والعمل 1
درس العلم وبذل الجهد في تحصيله 2
درس السير والسفر من مكان إلى مكان 3
لا يزال حتّى في هذه اللحظة التي أنت تقرأ فيها هذا البحث المتواضع معنا في الساحة لو تسامحنا, من الذين يعجزك فهم ما أنعم الله به عليهم من العلم كما عجز موسى على فهم العبد الصالح عليهما السلام
فكأن المهم في آثار موسى والخضر, يسوق العاقل إلى ثلاث وهم
اعملوا سيروا تعلّموا
ولا نفهم لماذا اعملوا: إلاّ بقول موسى عليه السلام لفتاه في الآيتان 61 – 62
فلّما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا الكهف
فلمّا جاوزا قال لفتاه ءاتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا الكهف
وكذلك في قول الخضر في الآية رقم 77
فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقضّ فأقامه قال لو شئت لتّخذت عليه أجرا الكهف
كم أخذ من المدّة تقويم الجدار الله ورسوله أعلم ولا أقول إلاّ كما قال قبلي من هم أكثر منّي علما : لكن قول موسى عليه السلام لو شئت لتّخذت عليه أجرا يرينا أن ذلك لم يتم إلاّ بعد مشقة على النفس, إنّ هذه الانطلاقات الثلاثة قد أخد من المدّة والوقت ما يطول جدّا وقد جمع بين طلب العلم والعمل والسير ولكل كلمة من كلمة
سيروا وأعملوا وتعلّموا
في القرآن ما قد يتكرر في أكثر من مرّة.







    رد مع اقتباس
قديم 15-11-2007, 11:03 PM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
مطحس
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مطحس








مطحس غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه







التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 24-04-2008, 03:50 AM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
ابو عزام
عضو مبدع







ابو عزام غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

مشكور اخوي







التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 26-04-2008, 10:19 PM   رقم المشاركة : 18 (permalink)
ابو عزام
عضو مبدع







ابو عزام غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

مشكور اخوي على الوموضوع..؟.؟.؟.؟.

مره مره مره ..؟.؟.؟.؟.







    رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 02:13 AM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
~:: هيبة ملك ::~
اداري و مسؤل المخالفات
 
الصورة الرمزية ~:: هيبة ملك ::~








~:: هيبة ملك ::~ غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

الله يجزااااااااك خير ..

ملك







التوقيع

شكرااا لك يا ҳ̸Ҳ̸ҳ صمت الصدى ҳ̸Ҳ̸ҳ على التصميم

صاحبـي والقصايد فيك مختالـه ..... وأنت لك حق فيهن يوم تختالـي
واحد(ن) فيك ماهومنشغـل بالـه ..... اشهــد انـه بهالدنيـا هـوالسالـي
ضايـق البـال مايستانــس لحالـه .....وإنت لاغبـت عنـي كنـي لحالـي

    رد مع اقتباس
قديم 19-07-2008, 02:58 PM   رقم المشاركة : 20 (permalink)







تيامن تياسر ارجع قدام غير متصل

افتراضي رد: موضوع هام عن ( السحر ) تعريفه_حكمه_طرق الوقاية والعلاج منه_ كيفية استخراجه

بارك الله فيك

وكثر الله من أمثالك







    رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Hosted By alda3m.com


الساعة الآن 09:49 PM.

إهداء من منتديات المغرب العربي

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المواضيع المكتوبة في منتديات زلفاوي لاتعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, الإدارة

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
1 2 3 4 8 9 11 13 16 17 18 19 20 21 22 23 25 27 28 30 33 34 35 37 38 44 45 47 48 49 50 51 54 55 56 57 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 85 86 87 88 89 90 91