عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2008, 05:16 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الوجد
عضو
 
الصورة الرمزية الوجد








الوجد غير متصل

افتراضي في جلست البارحة كان الحديث عن الزوجة العاملة..!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي

البارحة كنت في مجلس عامر مع بعض الشباب المثقف والجامعي

وكالعادة في كل جلسه يدور الحديث عن مواضيع شتى

فتارة في الأدب و تارة أخرى في السياسة والصحافة و أحيان كثيرة في الرياضة

وهذا الموضوع الأخير بتحديد لا أحب الحديث عنه فهو عقيم وبلا جدوا ويوغر في الصدور

والمشكلة أنه دائماً يكون على أمور تافهة برأيي

كفاول أو ركنيه أو التحكيم

أمور تتكرر مع كل مبارة ولكن لا تتغير القناعات والمفاهيم لدى الجميع بل تضل كما هي

وغالبا ما يجتر مثل هذا الموضوع مباريات سابقة تم الجد حولها حتى يطول النقاش بلا جدوا ويتشعب

ولكن يظل كل طرف متمسك بقناعاته التي يعتقد صحتها

ما أحب أن أقوله أننا تحدثنا في عدة مواضيع والحمد لله لم تكن الرياضة حاضرة تلك الليلة

ولكن أحد المواضيع استوقفني ولزمت الصمت واكتفيت بالاستماع لحديث الشباب

وكنت أستمتع بتباين التفكير لدى الشباب و اختلافه لدرجة التصادم في بعض المرات

والموضوع الذي شدني وجعلني ألزم الصمت

هو

(( عمل الزوجة ما له وما علية ))


والسبب أللذي جعلني ألزم الصمت أني الوحيد بينهم الأعزب بل و الأصغر سننا لذالك فظلت الاستماع والحياد

كنت أستمع وأنا مستمتع و أحياناً أضحك ومرات عدة أتعجب

لقد تفاوتت الآراء حول هذا الموضوع و أحياننا تصادمت بشدة وفي أحيان قليلة مشت الأفكار محاذية لبعض ولكنها متنافرة

ولكن عندما أصبح الحديث مكرراً و أصبحت الأفكار تدور في دائرة مفرغة من الجدل البيزنطي

استأذنت الشباب وغادرة المجلس

ولكن ظلت تلك الآراء المتفاوتة والمتباينة تدور في ذهني وسوف أحاول أن أورد أهمها برأيي ولعل الذاكرة تسعفني بذالك ..


* كان البعض يقول أن المرآة عندما تعمل وتستقل براتبها الخاص تبدأ بتكبر على زوجها بل أنها ترى أنه ما من حاجة لزوج غير الأمور الحميمة فقط و الأعظم من ذالك أنه في حال نشوب خلاف بين الزوجين تبدأ بتذكيره أنه ما من منة له عليها فجميع أغراضها هي من شترتها بمالها الخاص و أنها لم تأخذ منه أي الزوج ريالاً واحدا بل على العكس هو من كان يأخذ منها وهنا يتقد صاحب هذا الرأي أنها بهذا التصرف قد دقة أخر مسمار في نعش الحياة الزوجية .


* والبعض الأخر كان يرى أن هذا الرأي شاذ بل على العكس أن الزوجة العاملة خير سند لزوجها بل أن الكثير الزوجات العاملات ذهبن ضحية لجشع الأزواج الذين أخذوا جميع مدخرات الزوجات مستغلين طيبت وثقت الزوجة بهم كأزواج وحتى أن البعض تزوجوا على زوجاتهم بأموالهن والبعض بالغ في الجحود و قام بتطليق زوجته بعد أن استولى على جميع مدخراتها .


* و البعض الأخر كان يرى أن عمل المرآة خطة صهيونية لتفكيك الأسرة و أخراج المرآة من البيت وكان يحتج ويقول ما حاجة المرآة للعمل أن كان الزوج مطالب شرعاً بنفقة عليها .


* والبعض كان يراه نوع من الترف الاجتماعي لا أكثر ولا أقل .

* ولبعض يرى أنها من الغيرة بين النساء وليس للحاجة فزوجة فلان تعمل و أنا أريد أن أعمل .


* والجميل أن الجميع اتفقوا على أن الحديث عن الزوجة التي زوجها ميسور الحال وليست الأرملة أو المطلقة .


هذه أبرز الآراء التي تحظرني الآن والتي استوقفتني وشدتني في ذالك الحديث الماتع


أخيراً


أخبرني برأيك هول هذا الموضوع ؟ ثم ما هي وجهت نظرك حول ما طرح ؟ وهل لديك أراء أخرى غير ما ذكرت ؟



تقبلوا تحياتي


أخوكم


الوجد







    رد مع اقتباس